الإثنين , 25 سبتمبر 2017
الرئيسية » مقالات مختارة » الجينُ لا زالَ أنانيَّاً… فكرة داوكنز الشهيرة تصل للأربعين.
web post 1

الجينُ لا زالَ أنانيَّاً… فكرة داوكنز الشهيرة تصل للأربعين.

الجينُ لا زالَ أنانيَّاً: فكرة دوكنز الشهيرة تصل للأربعين.

 جوناثان ويب، مراسل العلوم، بي بي سي نيوز (BBC News ).

بما أن الجينَ الأنانيّ صمدَ حتّى 40 عاماً في الطباعة، قامت بي بي سي نيوز بسؤال ريتشارد دوكنز إذا كان كتابه الأكثر شهرة هو ذا صلة إلى اليوم (الجواب: نعم)، وعما إذا كان لديه أي ندم تجاه المشاحنات العلنية على الدين (لا)، وعما إذا كان يغرد منسحبًا (نوعا ما).

“أنا أفضل الحديث عن هذا عوضاً عن السياسة.”

هذا، من المفكر الأكثر شهرة كجمرة الجرأة، يبدو أنه غير منطقيّ إلى حدٍّ ما. ولكن البروفيسور دوكنز أحضر حاسوبه المحمول لاستخراج أمثلة لـ [الهيئات الشبه حيوية] – الحاسوب قام بتوليد “المخلوقات” وتصورها في ثمانينات القرن العشرين لتوضيح الانتقاء الاصطناعي – شعرتُ بشفافية ومصداقية.

لاحقاً، لمسنا حقيقة أنَّه يرى أن النقاش العام يقع على عاتق العلماء. في هذه اللحظة، دوكنز يريد التحدث عن الرخويات.

“أنا لا أعرف إذا كنت تعرف الكتاب الكلاسيكي [عن النمو والهيئة] المؤلف من قبل دي أرسي تومسون؟ الكاتب قام بتوضيح أن جميع أصداف الرخويات عبارة عن أنبوب متوسع ومحاط بلفائف. أنت تحتاج فقط إلى ثلاث أرقام لتحدد صدفة الكائن الرخوي.”

بروفيسور دوكنز فسر أن هذه الأرقام الثلاثة من الممكن رسمها في مكعب وقال “تطور ومن ثم نسير خلال هذا المكعب إلى جميع الصدف الممكنة”

في لعبة محوسبة كتبها في عام 1996، يمكن للناس بناء مثل هذا الطريق باختيارهم لأنفسهم نسلاً من شأنه أن “يتم توليده” في أصداف أجيال متعاقبة.

وقد تم إعادة إحياء هذه اللعبة على الإنترنت بمناسبة الذكرى العشرون للكتاب الذي نشأ من نظرية أطلق عليها دوكنز [تسلق جبل غير محتمل].

إنها صدف الرخويات التي تمثل جَنباً إلى جنب الممارسة التفسيرية للأسلاف: الهيئات الشبه حيوية، وكانت هذه أول مبرمجة قبل 10 أعوام عندما ألّف كِتاب [صانع الساعات الأعمى]، دوكنز يتذكَّر بوضوح التخبط في العمل.

“وعندما اكتُشِف بأنه من الممكن فعلياً البدء في الحصول على شيء يشبه الحشرة، أصبحتُ مهووساً بفكرةِ تكاثرِ الحشرات “

كما أنَّ الهيئات الشبه حيوية تنمو من البساطة، أغصان الأشجار المتفرعة وإلى أشكال أكثر تفصيلاً وتعقيداً ومألوفةً في بعض الأحيان، تصنع لنا نقطة مهمة ألا وهي أن – تستوعب بشكل أفضل من خلال كونكَ معنيّاً ومن خلال استماعك إلى ذلك مفَسَّراً.

وأضاف دوكنز “يمكنك الحصول على أكثر من فكرة توليد الكلاب من الذئاب، أو توليد القرنبيط من الملفوف البري” أستمتع برؤية الأشكال الضعيفة تتطور مرة أخرى على شاشته بوضوح.

اِختار دوكنز الانتقاء الاصطناعي مثل داروين قبلهُ بفترة طويلة – توليد انتقائي لاستخلاص الصفات المرغوبة مثل السرعة في سباق الخيل – لشرحِ نقطةٍ مهمةٍ حولَ الانتقاءِ الطبيعي.

بالنسبة لداروين كانت فكرة أن الاختلافات بين السكان أو القطيع، يمكن أن تستمر وتشكل الأجيال القادمة. إذا كنّا نحنُ البشر قادرين على دفع الكلاب المنزلية أو المحلية إلى تشكيلة مذهلة من السلالات الأكثر من طبيعية، مع الوقت الكافي يمكن إنتاج مجموعة متنوعة من الحياة على الأرض من خلال عملية اختيار مماثلة وبطيئة.

وبالنسبة لدوكنز، كان التركيز على هذه الفكرة التي استندت إليها الكثير من أعماله: هذه العملية لا تحتاج إلى مهندس معماري. فهي بطيئة، المفضلات المتقنة بشكل على الآخر ستنتج تعقيدا تدريجيًا.

صانع الساعات الأعمى، العديد من العلماء والأدباء يوافقون على أن البروفيسور دوكنز كان في أناقته. الحجج التي يطرحها مبنية على الحماس المعدي والتصور القوي.

مرة أخرى قبل عشر سنوات Dawkins’ pioneering account نشر الجين الأناني من وجهة نظر الجينات تتمحور حول التطور وأيضاً لقي استحساناً عالمياً.

تبلورتِ الحجةُ التي كانت تختمر في بنية الحمض النووي DNA منذ واتسون وكريك التي قامت بوضع علامة على ذروة جديدة في فهمنا لهذا الإرث: هذه المتتاليات تميل إلى التراكم ونشر الطفرات المفيدة للجينات نفسها. أي أن كل جين معين “يريد” تمرير هذه الطفرات المفيدة إلى أكبر عدد ممكن في سلالته مستقبلاً.

أربعون عاماً، على أية حال، هذا المفهوم إلى اليوم يواجه بعض المعارضة بين علماء الأحياء.

ترجمة: Amer Saeed Jr.

تدقيق: Muhannad Zetouny.

المقال الأصلي :

The gene’s still selfish: Dawkins’ famous idea turns 40

شاهد أيضاً

428614_316794891717815_1000016192001462_880491_800281164_n

أشهر50 مقولة لجلال الدين الرومي

كم هم سعداء أولئك الذين يتخلصون من الأغلال التي ترسخ بها حياتهم. ما تبحث عنه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *