الإثنين , 20 نوفمبر 2017
الرئيسية » مقالات مختارة » لماذا أحب القطط أكثر من الكلاب
_1414856537

لماذا أحب القطط أكثر من الكلاب

قبل أن تستغرب ماهي علاقة الكلاب و القطط  بافتتاحية مثل هذه المجلة ادعوك صديقي و صديقتي لإكمال هذه السطور .

و ربما ستعرف العلاقة الوثيقة .

أولاً لما القطط و ليس الكلاب ؟

كلاهما حيوانات اليفة جميلة حتماً لكن لنفكر قليلاً في اسباب حب بعض البشر و انا منهم للقطط و تفضيلها على الكلاب و سأحاول أن أضع وجهة نظري و اسبابي و لا ادعي انها نفس اسباب الجميع .

القطط حرة و صاحبة شخصية قوية و عملياً لم تصل بعد لمرحلة التدجين , أي انك لن ترى قطيعاً منقاداً تماماً من القطط  لن ترى قطاً تأمره بالوقوف أو الجلوس أو التدحرج و يفعل ذلك بل ربما سينظر لك شذراً و يمضي في طريقه و ربما يضحك على أوامرك الغبية في سره .

فيحين أن الكلاب ستفعل ذلك و أكثر لتحظى بحبك و تربيتك عليها .

القطط ليست وفيه كالكلاب فهناك عشرات الاف الحوادث لقطط تركت البيت الذي خلقت فيه و أكلت منه و ذهبت بكل بساطة لمكان تراه أفضل , الكلاب لن تفعل ذلك بالتأكيد فهي عرفت بالوفاء لصاحبها و للمكان الذي تربت و اكلت و شربت و نامت فيه .

لهذه الاسباب و لغيرها البشر يميلون لاقتناء الكلاب اكثر بأضعاف من اقتناء القطط .

و لنفس الاسباب البشر يميلون للتدين و يحبون أن يكون لديهم شيوخ يفتون بما يحبو و يتدحرجون أمامهم و لنفس السبب أيضاً يحب الشيوخ جمهورهن المستعد لفعل أي حيلة يعلموهم اياها .

بإمكان أي شيخ أن يأمر جمهوره  بالوقوف و الجلوس و التدحرج و حتى تفخيخ أنفسهم و قتل كلاب شيخ آخر ينتمي لدين آخر .

البشر تحب العبودية و لهذا تحب الكلاب أكثر … الكلاب عبدة لا تفكر و ستفعل أي شيء لترضي صاحبها .

لهذا سترى شيوخاً و رؤساء و أمراء و ملوك و رؤساء طوائف يحبون شعوبهم كما يحب أي صاحب كلب كلبه .

و العلاقة هنا متبادلة فتلك الشعوب تحبهم أيضاً لانهم سينفذون أي طلب غبي بشن الحرب أو (دغدغة ) أي شعور قطيعي مثير لديهم .

علاقة حب الكلاب متبادلة بين تلك الشعوب و رؤسائها .

العبودية مغرية و مريحة و لذلك يفضلها البشر عن أشخاص أو أفكار لن تتدحرج لتحظى بأعجابك  بل لن تعطي رأيك فيها أي أهمية و ستدير وجهها و هي تضحك على غبائك .

أنا قط و أحب القطط

لن أكون كلباً و لم أحب الكلاب طوال حياتي

لن أتدحرج و لن أستطيع أن  أحب المتدحرجين

و دائماً عيشوا سعداء

أيمن غوجل

مؤسس و رئيس تحرير مجلة آي ثينك
أفتتاحية العدد 40
Feb  2016

شاهد أيضاً

حقائق وأسئلة حول ترسيم الحدود المصرية في البحر المتوسط مع إسرائيل وقبرص واليونان

منقول من صفحة الموقف المصري التي قامت بدراسة شاملة عن الموضوع . **حقائق وأسئلة حول ترسيم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *